احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 101 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mohammed0597241453 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4727 مساهمة في هذا المنتدى في 930 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ارخص شركه سياحه دينيه وخدمات متميزه هى زين تورزللسياحه الدينيه
الثلاثاء نوفمبر 11, 2014 5:43 am من طرف امانى زين تورز

» افضل عروض الحج والعمره فقط لدى زين تورز للسياحه الدينيه
الثلاثاء نوفمبر 11, 2014 5:41 am من طرف امانى زين تورز

» عمره المولد النبوى الشريف 2015/1437 من زين تورز بارخص الاسعار
الثلاثاء نوفمبر 11, 2014 5:36 am من طرف امانى زين تورز

» عروستي للزواج
السبت يونيو 01, 2013 2:11 am من طرف زواج ابو محمد

» عروستي للزواج
السبت يونيو 01, 2013 2:10 am من طرف زواج ابو محمد

» طرق عمل البسبوسة ..... رووووووعه ادخل بسرعه ..
السبت يوليو 30, 2011 11:12 am من طرف زائر

» مجموعه صور دينية جميلة
السبت يوليو 30, 2011 10:31 am من طرف زائر

» ترقية للعضو اسامة ..
الأحد يوليو 10, 2011 11:37 am من طرف osama

» ( لمسات رومانسية ) الجزء الاول من تأليف مصطفى ....
الأحد يوليو 10, 2011 6:06 am من طرف الاسد الملك


ابو لهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ابو لهب

مُساهمة من طرف نور في الخميس سبتمبر 09, 2010 8:32 pm

قبل الكلام عنه اعرفكم انو عم رسول الله وهو اول من ابكي رسول الله من شدد كفرا عليه لعنة الله الي يوم الدين
هو اول من لعن في امة محمد صلاوات ربي وسلام عليه ...

اليكم بداية ونهاية الملعون ..


حاول أن يسجن النبي في منزله ويمنعه من لقاء الناس ونشر الدعوة

وكان علي الرسول أن يلبي دعوة ربه ، وأن يتحدث مع أقرب الناس اليه، فأقام وليمة بمنزله ودعا اليه أقاربه من بني هاشم، وكان من بينهم عمه عبدالعزي الملقب 'بأبي لهب'.
وكان أبو لهب كما يقول عنه الرواة جهير الصوت، يخلو قلبه من الرحمة، سريع الغضب، وكان فارع الطول، أحول العينين، غزير الشعر، كما كان أجش النبرات..

وكان شديد الحرص علي العناية بالاصنام التي تمتليء بها الكعبة.. وكأنه يريد رضاها قبل أن يمارس أعماله اليومية في الصيد وغيره!!
وكان أبو لهب متزوجا من أم جميل 'أروي بنت حرب' أخت أبي سفيان، وكان والدا لعتبة ومعتب.
وكان الرسول الكريم يأمل أن يسلم أقاربه فيكونون عونا له في دعوته عند الجهر بها، ويكونون سنده حين يكذبه الناس.
وكان أبو لهب قد سمع بدعوة ابن أخيه، وبدلا من أن يكون له سندا وعونا، كان هو نفسه عقبة في سبيل هذه الدعوة، بسفه صاحبها، ويغري الناس ألا يؤمنوا بما يدعو اليه من عبادة الله الواحد، والبعد عن عبادة الاصنام وعدم اتخاذها وسيلة للتقرب إلي الله، لأنها صماء عمياء بكماء لا تنفع ولا تضر!

***

وبعد الانتهاء من الطعام أراد الرسول أن يتكلم ويدعوهم الي الاسلام، ولكن أبا لهب سبقه في الكلام وقال:
يا محمد: هؤلاء عمومتك وبنو عمك وقد بلغنا انك خرجت علي دين قومك ودعوت الي دين جديد.. فلا تعرضن قومك الي غضب العرب، فانهم يغضبون لدينهم، ويأبون أن يفارقوه، وليس لنا قدرة علي حربهم.. فأرجع الي دين أبائك وأجدادك فهو خير لك، والا حبسناك حتي تشفي من مرضك هذا، فنحن أولي بتأديبك من أن يؤدبك غيرنا، فيصبح ذلك عارا علينا!
سمع الاقارب من عشيرته هذا الكلام فبهتوا وران عليهم الصمت، وانصرفوا الي منازلهم وقد اخذتهم مفاجأة أبي لهب.
ودعاهم الرسول مرة أخري الي وليمة في بيته وحضر أفراد العشيرة وحضر معهم أبو لهب، فلما فرغوا من الطعام، وقف عليه الصلاة والسلام وقال لهم:
الحمد لله، أحمده واستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
أما بعد:
فان الرائد لا يكذب أهله، والله لو كذبت الناس جميعا ما كذبتكم، والله الذي لا إله إلا هو اني لرسول الله اليكم خاصة، وإلي الناس عامة.
وقد أمرني الله أن ادعوكم اليه فقال:
'وأنذر عشيرتك
الأقربين'
وأنا ادعوكم الي كلمتين خفيفتين علي اللسان، ثقيلتين في الميزان، شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله.
يا بني عبدالمطلب، والله ما أعلم شابا جاء قومه بأفضل مما جئتكم، اني جئتكم بخير ما في الدنيا والآخرة، فمن يجيبني الي هذا الامر؟ ويؤازرني علي القيام به؟
وأسرع أبو طالب ليتحدث قبل أن يتحدث أبو لهب كما فعل في المرة الاولي، فهو يعلم مشاعر أبي لهب تجاه محمد بن عبدالله، وهي مشاعر لا تليق بعم علي ابن أخيه.
قال أبو طالب لابن أخيه: هؤلاء قومك مجتمعون، وانما أنا كأحدهم ، وان كنت اكثرهم معرفة بك. أنت والله الصادق الامين، ما جربت عليك كذبا قط، فاذهب لما امرت به، لا نتخلي عنك أبدا.. غير أني لا أريد أن افارق دين عبدالمطلب'.
وبينما استحسن القوم قول أبي طالب، وقف أبو لهب يصيح وقد أحمر وجهه، وتهدج صوته الجهوري وقال:
­ هذا والله العار.. خذوا علي يديه قبل أن يأخذ علي يديه غيركم، فان أسلمتموه حينئذ ذللتم، وان منعتموه قتلتم!

***

وخرج أبو لهب متوعدا ابن أخيه، وكارها له وللدعوة، وكان يساعده علي ذلك زوجته 'أم جميل' التي كانت تكره أن يظهر النبي ويعلو صيته بين الناس!

***

وعندما أمر الله رسوله أن يجهر بالدعوة، ونزل قوله تعالي : 'فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين'
الحجر 94
كان علي الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقوم بابلاغ الناس بأمر الدعوة فقد آن له أن يجابه الناس، وآن له أن ينشر دعوته جهارا نهارا لا يخشي أحدا الا الله، وصعد النبي جبل الصفا.. وأخذ ينادي مختلف القبائل، وعندما اجتمع حوله الناس قال عليه الصلاة والسلام:
يا بني نهر.. يا بني عدي.. وأخذ ينادي بأسماء القبائل المختلفة وقال لهم:
'أرأيتم لو أخبرنكم أن خيلا وراء هذا الجبل تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟
قالوا: ما جربنا عليك كذبا قط
قال عليه الصلاة والسلام:
­ فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد
وهنا صاح أبوجهل بصوته الاجش النبرات وقال:
­ ألهذا جمعتنا.. تّبٌّا لك!
وانصرف الناس، ولا حديث لهم الا هذه الدعوة التي ينادي بها محمد بن عبدالله.. فقد جهر النبي بالدعوة، وآن له ان يتلقي ردود الافعال، أما عن موقف أبي لهب فقد نزل قوله تعالي :
'تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغني عنه ماله وما كسب، سيصلي نارا ذات لهب، وامرأته حمالة الحطب، في جيدها حبل من مسد'.

***

وما كاد أبو لهب بسمع هذه الآيات حتي جن جنونه، كما جنت زوجته أم جميل، فكان يمشي وراء النبي عليه الصلاة والسلام أثناء دعوته الناس الي الدين الجديد، وكان يكذبه فيما يقول!!
وبلغ به الحمق والغباء والكراهية العمياء، أنه كان مع قريش عندما قررت أن تحاصر النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه في شعب من شعاب مكة، بعد أن اتفقوا علي مقاطعة النبي وأصحابه.. لا يتزوجون منهم، ولا يتباعون منهم ولا يشترون، وكتبوا بذلك وثيقة ظالمة علقوها في جون الكعبة.. لم يجحيد نفسه لصلة القرابة التي تربطه بالنبي، ولكنه جاهر بعدوانه وكراهيته.

***

وذات يوم بعد وفاة أبي طالب وخديجة بنت خويلد أخذت أبو لهب نوبة من نوبات الحنان، فاخذ يدافع عن ابن أخيه حتي بدأت قريش تخشي التعرض له، ولكنه سرعان ما عاد الي ما كان عليه، عندما عايره أبو جهل بأنه صبيء، وترك دين الآباء والاجداد، فرجع أبو لهب عن دفاعه عن الرسول، بل عاد الي مناهضة دعوته.

***

وهاجر النبي الي المدينة..
وهناك آخي بين المهاجرين والانصار، ووضع صحيفة المدينة التي كانت الدستور الذي ينظم أمورها، وآمن اليهود علي معتقداتهم وأموالهم علي ألا يخونوا بنود هذه الصحيفة.
عندما حقق الرسول كل هذه الانجازات ونزلت آيات الجهاد كقوله تعالي: 'أجذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، وإن الله علي نصرهم لقدير. الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله..'.
الحج 39، 40
وقوله تعالي:
'وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين، واقتلوهم حيث تقفتموهم، وأخرجوهم من حيث أخرجوكم، والفتنة أشد من القتل'.
البقرة 190، 191
وكان لابد أن يجابه الرسول صلف مكة وجحودها وكبرياءها.. وكانت معركة 'بدر' حيث انتصر الاسلام، وانهزم الكفر، وقتل ائمة الشرك في هذه المعركة الفاصلة بين الحق والباطل، والهدي والضلال.
كان وقع الهزيمة أليما علي مكة.. فقد فقدت شخصيات كانت ملء السمع والبصر بها.. وفقدت أيضا هيبتها بين العرب.. فما كان يتصور أهل مكة أن محمدا الذي خرج منذ قليل مع أصحابه الي المدينة، سوف يكون له كل هذه القوة التي قهرت مكة، وأصبح هذا النصر حديث العرب في كل مكان..
وكيف أن قريشا فقدت سبعين من فرسانها ، وأسر مثل هذا العدد!
وكان ذهول أهل مكة شديدا، عندما سمعوا من أحد الذين جاءوا من هذه المعركة وهم يجرون ثوب الخزي والعار وهو يقول لهم:
'والله ما كانت الا جولة حتي أعطيناهم اكتافنا، يقتلون فينا، ويأسرون ولا ندري ما حدث لنا'
وكأن السماء قد ارسلت لهم من يعينهم علينا، فكنا نسمع رعدا، ونري برقا، والريح تقذف أعيننا بالحصي والتراب.. فلم نعد نبصر شيئا، الا رجالا منا يتساقطون تحت أقدامنا'.

***

وكان 'أبو لهب' من أشد الناس غيظا مما حدث للمشركين في مكة، وكأنه لم يصدق ما حدث، وبدلا من أن يعود للصواب، وأن يدرك أن الذي احرز هذا النصر هو ابن أخيه، اذا به ينتابه نوابت من الحزن العميق، حتي اصيب بمرض جلدي عضال لم يمهله الا اسبوعا، ثم هلك.. وهالوا عليه التراب.

***

ومرت الأيام
وكل يوم يزداد عدد المؤمنين بالدين الجديد.. حتي استطاع النبي عليه الصلاة والسلام أن يفتح مكة، وأن يعفو عن أهلها رغم ما فعلوه بالنبي، فهم الذين ارغموه علي أن يهاجر منها، وهم الذين عذبوا أصحابه من الفقراء والضعفاء، وهم الذين اجبروا بعض اتباعه الي الهجرة الي الحبشة، ثم الي الهجرة الي المدينة، ومع ذلك فأعظم رسل الله برحمته وحلمه وحبه لأهله قال لاهل مكة عندما سألهم:
­ ماذا تظنون أني فاعل بكم؟
­ أخ كريم وابن أخ كريم
­ اذهبوا فأنتم الطلقاء
بهذه السماحة استقبل المنتصر العظيم أهل مكة وعفا عنهم!
وسأل عن عتبة ومعتب أبناء أبي لهب، وطلب أن يحضروهما اليه، وعندما جاء الي الرسول أخذهما ومش بينهما الي الملتزم ودعا لهما، وعندما انتهي من دعائه كان يبدو عليه السرور، وعندما سئل عن ذلك قال:
­ اني استوهبت ابني عمي هذين فوهبهما لي.
وهكذا نري أي قلب رحيم كان ينطوي عليه قلب خاتم رسل الله.
لقد اعلن عتبة ومعتب أولاد أبي لهب ايمانهما بالدين الجديد وحسن اسلامهما.
avatar
نور
Admin 2
Admin 2

عدد المساهمات : 1333
تاريخ التسجيل : 01/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى